من خسر فعلاً بعد سقوط اتفاق 17 أيار؟
#newsalist قدّم الصحافي فارس خشّان قراءة تاريخية وسياسية لسقوط اتفاق 17 أيار 1983، معتبراً أنّ إلغاءه لم يكن «انتصاراً وطنياً» كما روّج له في حينه، بل محطة مفصلية دفعت لبنان نحو عقود من فقدان السيادة وتعمّق الصراعات الداخلية. وقال خشّان إن إسقاط الاتفاق منع قيام دولة لبنانية مستقلة، وفتح الباب أمام تحوّل البلاد إلى ساحة صراع تخدم أجندات خارجية، بدءاً من الهيمنة السورية وصولاً إلى النفوذ الإيراني عبر حزب الله. وانتقد خشّان خطاب حزب الله حول السيادة، واصفاً إياه بـ«المتناقض»، معتبراً أنّ الحزب يقدّم مصالح إيران على مصالح لبنان، ما يفاقم عزلة البلاد ويمنع قيام دولة قادرة. وتوسّع التحليل ليشمل التطورات الإقليمية، مشيراً إلى اعتقال الولايات المتحدة مسؤولاً بارزاً في «كتائب حزب الله» في العراق، وإلى استئناف الاغتيالات الإسرائيلية لقادة «حماس» في غزة، معتبراً أنّ هذه الأحداث تكشف هشاشة المجموعات المسلحة المرتبطة بالمحور الإيراني. وحذّر خشّان من أنّ لبنان يقف اليوم أمام مرحلة شديدة الخطورة، مؤكداً أنّ «الحرب المفتوحة» على محور المقاومة لن تتوقف إلا بنزع سلاح المجموعات المسلحة، وأنّ الارتدادات التي تصيب حلفاء إيران في غزة والعراق ستصل حتماً إلى لبنان #interview #news #exclusivenews #exlusive #relatable #youtubechannel #platform #FaresKhachan #breakingnews #livestream #live #truthmatters #opposition #voiceofthepeople #viral #youtubelive #pressfreedom #facts #currentaffairs #trending #lebanonnews #فارس_خشان #لبنان #اهميه #المنصه
مشاهدة على يوتيوب ↗



